عام يجيء بنا و عام قد مضى من غير عيد
كتبهاامينة ، في 31 ديسمبر 2007 الساعة: 18:21 م
سألوا أتحفل بالجديد قلت و أين هو الجديد
عام يجيء بنا و عام قد مضى من غير عيد
لم يتبقى سوى بضع ساعات و يسجى جثمانك 2007 لست فرحة بمغادرتك لنا و لا حزينة في نفس الوقت بالنسبة لي واداع سنة و استقبال أخرى لا يعني لي شيء فالأيام كلها مثل بعضها.أنا شخصيا لا أعتبرك يا 2007 سنة سيئة ولا جيد فأنت كما 2006 2005 1999... كلها أيام الله و غير مسؤولة إطلاقا عن كل الأحداث التي تقع فيها فكل ما يصبنا مقدر و مكتوب من جهة أو لنا يد فيه بطريقة أو أخرى أو يصيبنا لغيرة و حقد الغير علينا .فلست مسؤولة عن من مات و لا عن كل الكوارث التي نزلت بالبشرية هذا العام و لا فضل لك فيما وقع من أفراح و مسرات فلا نجومك و لا كواكبك و حتى حساب الارقام فيك الذي يعتمده المنجمون له يد فيما حصل و يحصل و لن تكون 2008 بأفضل منك.
كل السنوات و أرقامها و الشهور و الأيام و أسمائها لا علاقة لها بكل ما وقع و يقع للبشرية إجمالا و لنا نحن المسلمين عموما و العرب خصوصا و المغاربة تخصيصا و لن تنحل مشاكلنا بانقضائها فمشاكنا هي وليدة تراكمات و ترسبات أخطاء أجيال و أجيال فبات كل جيل يستلم أرثه من المشاكل و الأخطاء من سلفه و يعمل بقصد أو دونه على تنمية هذا الإرث بأخطاء و مشاكل و عقد أخرى فيستلمه اللجيل الخلف و هكذا و هي مشاكل مترابطة فيما بينها و تتشابك مع بعضها البعض و المصيبة أنها على جميع الأصعدة السياسية و اللإقتصادية ….
و قبل أن نبدأ في التمني بأن تكون السنوات القادمة سنة .. و سنة…لا بد أن نلمس بوادرا لبدإ انجلاء كل هذا الواقع " أو على الأقل انجلاء البعض منه"المتخلف فكل تغيير يعطي مأشرا قبل حدوثه فالمؤشرات تظهر على مراحل و لا تحدث فجأة بطريقة" شبيك لبيك" و انعدام هذه المؤشرات يحتم علينا توفير تمنياتنا عند انتهاء العام و بدأ العام الجديد بأن تكون السنة الجديدة سنة خير و سلام و ازدهار و و كل الواوات التي تعطف كل مصطلحات الخير و النماء إلى بعضها البعض فأن يصبح العالم العربي واحة للأمن و السلام و هو ما يتمناه أغلب المستجوبين على أقنيتنا العربية يسلزم أن نرى مؤشرات لذلك كالبدأ أولا بالتفكيرا جديا في حلول للمسئلة الفلسطينية من الجدور و ليس بإعطاء المسكنات للقضية و تقديم تنازلات مهينة و التي تعمل على زيادة و تفاقم الأزمة أكثر- فمثلا و بعد تجربة الآرض مقابل السلام فليجربوا السلام مقابل الأرض السلام من الجانب العربي و الأرض من الجانب الإسرائلي - المهم في كل هذا أن تحظر العزيمة و النية على التفكير جديا في الحل ثانيا أن تكون هناك حلول أيضا للمشكلة العراقية, اللبنانية،السودانية .. مشكلة الحدود . و مشكلة انعدام الديمقراطية و استمرار الديكتاتورية القحة او المقنعة بوجود برلمان صوري و أحزاب كاريكاتورية إيجاد حل لمشكلة البطالة الأمية مشكلة ال و مشكل ال و وو و كل المشاكل و المعيقات نحو تحقيف ما يحلم به أو يتمناه الموطن و صدقا لا أرى أي مؤشر لتحسين الوضع يلوح في الأفق و ستكون الأماني في لأواخر 2008 2009 2050 هي نفسها
لا اريد أن أكون مشائمة و لكن هذه هي الحقيقة فلا جدوى للتمنيات ما لم تكن هناك شعوب لها أياد و عقول قلوب كلها مسخرة لتحقيق أمانيها و تجسيدها على أرض الواقع و البدأ في تنفيذها على مراحل حسب الأولويات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























