حيرة
كتبهاامينة ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 18:49 م
أسمع طرقا خفيفا على باب قلبي؟؟؟
هل افتح بسرعة ؟ اتمهل؟ هل أكتفي باستراق النظر من وراء ستائر نوافذ قلبي؟آ أنظر من العين السحرية؟
ماذا أفعل؟
إلتفت إلى مشاعري بدت لي خائفة، مترددة،حائرة و كأنها تقول لي لا دخل لي بك؟ فقد حملتني كل ما جرى لك سابقا و اخاف ان يتكرر الأمر فتعودي للومي مجددا؟
حاولت اللجوء إلى عقلي فوجدت أفكاره مشتتة و مصابة بصدمة قوية شلت قدرتها على العمل بشكل سوي؟ فمن جهة لم يكن عقلي يعتقد أني قد ألجئ إليه فلم يكمن مستعدا و أنا التي سبق و أن رجوته أن يريحني منه،و من جهة أخرى لم يكن يريد تحمل قرار في مسألة مهمة فهو يعرف مزاجيتي و قد أعود لأصب عليه جام غضبي و ربما أفصله نهائيا عن العمل إن في لحظة ما بدا لي أنه لم يعطيني القرار السليم. و بعدما أيقنت أن لآ المشاعر ولا العقل مستعدان للحسم في مسألة فتح باب القلب أرتأيت أن أعطيهما مهلة للتشاور فيما بينهما على ألا يسأثر أحدهما باتخاذ القرار منفردا ،و إلى حين استقرارهما على رأي واحد فضلت استراق النظر من خلف باب و نوافذ القلب و استماع إلى طرقات بابه
قد يطول و قت المداولة ،و قد يضجر الطارق و لكن مجبورة أن أتريث هذه المرة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 27th, 2007 at 27 أكتوبر 2007 9:43 م
مدونة راقية وجميلة احييك عليها من كل قلبي
اتشرف بزيارتك علي مدونتي وموضوعها
اذا اردت لعينيك ان تمتلا بالدموع فاقرا ثم شاهد…
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 3:40 م
كتبت منذ زمن بعيد: ‘طرق باب قلبي ففتحت له و دخل بخيلاء.
جلس قليلا ثم نهض مدعيا أن ديكور قلبي لا يعجبه.
ترتيب المشاعر يجب إعادة النظر فيه, لا بل و تغييره كليا”"هكذا كانت وجهة نظره:
الخوف يجب ان يعلق على الشماعة خلف الباب.والتفاؤل مكانه في المزهرية .الثقة يجب أن تطلى بها الجدران و التردد يستحسن إخفائه في أحد دهاليز العلية.الشك لا تآلف معه و لا معايشة النفي له اوالتكبيل لأن لقائه مزعج و مضايقاته حارقة خانقة.
الاشتياق و اللوعة تستحق التلميع و التجميع لأن الخزانة الزجاجية الواسعة ستزدان بها.سيكون صعب اخفائها لذا عليها أن تكون فاتنة .كل هذا و لم يكن قد انتهى بعد, فقد نصب نفسه امبراطورا على عرش قلبي وصار ينذر و يهدد
قال بأن اي محاولة للإطاحة به مصيرها الشلل و الفشل, وان استدعى الأمر ان يكون مستبدا سيكون
قال أنه ليس من هواة الهزيمة وأنه مقاتل شرس مدافع عن غايته.
لن يخرج الا اذا غلبه قدرجبار أو قهره كرب مباغت فتاك.لن يخرج الا اذا شيعت جنازته .
وقلت انا في نفسي: ماكل هذا وهل يعقل? بعدالاعتياد على كل هذا التغيير أيقع تدمير?
اسيظهر يوماهذا القدر او الكرب?
و كيف ستشيع جنازة إحساس ديكتاتوري كهذا
واذا شيعت أهناك من وريث? و كيف و ستكون ايام الحداد بصراخ و عويل أم بصمت رهيب طويل
ألا تجدين هناك تشابها, مع ما قلتيه??
ابتسامة و لك مني تحية و تمنيات بالتوفيق وا لطمأنينة
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 9:59 ص
الأخت الفاضلة الأستاذة أمنية
وقفت طويلا ها هنا متأملة جميل بوحك من خلال هذا السرد الجميل .
بالفعل أوجزت ووفيت في اسلوب ممتع ومتمكن.
بالتوفيق والمزيد من العطاء
تحياتي الخالصة
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 4:26 م
شكرا لمرورك من هنا أخي أمجد و لشرف ان ازور مدونتك
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 4:32 م
nounou arabe شكرا لتركك هذا النص الرائع هنا مشكورة على المرور
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 4:34 م
الأخت العزيزة صباح الشرقــــــــي سعدت كثيرا لزيارتي مرة ثانية و لكلماتك المشجعة
دمت سالمة