كنت أبحث عن كلمات تترجم ما أشعر به من الخزي و العار وكيف ان الاحساس بالذنب يعذبني لأني هنا امنة و أهلنا هناك في غزة يقتلون علُيَ أُنفس من كل هذا الغضب الذي يتملكني فعلا لم اعد اتحمل و لكن
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

كنت أبحث عن كلمات تترجم ما أشعر به من الخزي و العار وكيف ان الاحساس بالذنب يعذبني لأني هنا امنة و أهلنا هناك في غزة يقتلون علُيَ أُنفس من كل هذا الغضب الذي يتملكني فعلا لم اعد اتحمل و لكن
بدلا من أن يستمد المقاومون منا القوة و نكون نحن من يرفع معنوياتهم بتقديم كل الدعم لهم هاهم المقاومون يرفعون معنوياتنا بعدما اصبحت في الحضيض بورك فيك خالد مشعل و بوركت كلماتك و بورك فيك أبا العبد و حاماك الله للمقاومة و لنا نستمد القوة منك و من صمودك بوركت أيتها المقاومة مقاومة الصمود و عنوان الإستبسال فرغم خذلان الكل لك هاأنت تلقنين الكل دروسا في العزة و الكرامة
ف
و كأني بنا نحن العرب نقول للمقاومة في فلسطين اذهب انت و ربك فقاتلا إناها هنا
الشعب :إدهب انت و ربك فقاتلا إنا هاهنا
صامتون نتألم و لكن لا حول لنا و لا فوة و العتب على الحكام و لا لوم علينا
متظاهرون بكثافة و بشعارات رنانة و طنانة و هذا كل ما يمكن أن نعمله لكم و هو كل الإيمان و لا لوم علينا
مجاهدون بمفاتح الكيبود و سنتصر لكم في كل المنتديات العربية و الدولية و سننشر كل ما يدعم مقاومتكم و يبين حقكم فيها بكل الوسائل الممكنة و لا لوم علينا
مصلون وقانتون ندعوا من أجلكم الله لنصركم و يسدد حطاكم و صائمون النهار أيضا و هذا منتهى الإيمان و لا لوم علينا
متابعين كل اخباركم و متفاعلين معكم و أحيانا و غالبا ما نبكي من فضاعة الصور
الحكام
إذهب انت و ربك فقاتلا إنا هاهنا
منددون نشجب كل هذه المجازر و هذا الإفراط في استعمال القوة من الطرف الإسرائيلي و لا لوم علينا أليس كذلك؟
داعون لمؤتمرات لتباري في الخطب التنديدية و ابراز المواهب فيها
مجتهدون في تقديم خطط و مبادرات لإنقاذ إسرائيل من صواريخ الفسام
محملون صواريخكم المسؤولية لما يتعرض له الأطفال من مجازر و لا لوم علينا أليس كذلك؟
ساكتون متمتعين بالسبات الشتوي و لا لوم علينا أليس كذلك؟
متبجحون بأننا حذرناكم و قلناكم و ..
ماذا أفعل؟

شيء واحد أريد أن أعرفه هل من المفروض أن يكون مستوى الوعي عند الإنسان يتطور مع الزمن أو يتقهقر و يشده إلى الوراء و عائدا به قرونا إلى الخلف؟ شحصيا أعتقد أن مستوى الوعي و احترام الأخر أصبح يتلاشى و أصبحت ثقافة الإقصاء و إلغاء الأخر هي التي تسود و ستسود لعدة سنوات أو عقود أخرى إن بقي الحال على ما هو عليه، فحتى عند من يتغنون بالحرية و حقوق الإنسان بات الغير"الاخر" ملغيا و محرم عليه أن يتمسك بمعتقداته و بأفكاره وبات لزاما عليه أن يكون له وجه بين ذويه و وجه يستعمله" هو أيضا" مع الأخر إما ليرضي هذا الأخر أو ببساطة ليتمكن من العيش، أما الخيار الآخر الذي يتبقى له لو تمسك برأيه "هويته" فهو الرحيل و العودة من حيث أتى ليجد في غالب الأحيان أن زبانية هذا الوطن أيضا باتوا لا يشاطرونه الرأي فعليه إما أن يقبل برأيهم أو أن يبحث عن أرض محايدة هي غير موجودة.فسياسة الأقصاء المستشرية هذه الأيام إن سياسيا أو فكريا أو دينيا أو مذهبيا ستفقد المجتمعات خاصية التعددية التي تغني و لا شك الموروث الثقافي العالمي و المحلي .و لكن ماذا نفعل بهذا الداء الذي بلينا به ،و سياسة معي أو ضدي التي بات جاري بها العمل؟ .فالغربي حاليا يرى أن باقي شعوب العالم لا يحق لها أن تعيش مثله و كلما حاول شعب اللحاق بركب التقدم إلا و خلقوا له عراقيل داخلية و خارجية و صنفوه في محور الشر كما يحصل مع إيران و كوريا الشمالية "التي لا تحاول التقدم فعليا و لكن تحاول مزاحمة الغرب في التسلح" فهما لا يحق لهما امتلاك أسلحة نووية و كأن الغرب يملك حقوق الملكية الفكرية للعلم و غيرهم عليه أن يقنع بفتات العلم و لا يزاحمهم عليه.كما أن هذا الاقصاء فكك دولا عدة بفعل تمسك بعض الإثنيات و القوميات بفكرة التميز على الإثنيات التي تشاركها الوطن الواحد و تهدد أوطانا أخرى بنفس المصيرو منهم بلدانا عربية على سبيل المثال ما يحصل في العراق و لبنان و و ارتفاع أصوات بعض المتطرفين من الأمازيغ في المغرب و الجزائر مطالبين بدورهم بوطن خال من العرب. أما الإقصاء الديني فيتمثل في النظرة السوداوية لبعض ا لمسيحين للمسلمين و جعل الإرهاب مركة مسجلة للمسلمين و هي جزء من عقيدتهم فيما يرى الجزء الذي على شاكلة هؤلاء من المسلمين أن المسحيين كفرة لا يجب أن يبقوا على وجه الأرض و دمهم و عرضهم و أرضهم حلال للمسلمين ،و نفس الشيء ينطبق على نظرة اليهودي للمسلم و التي زادت حدة بعد الأحتلال الإجرامي لفلسطين _ و هنا لا امارس أنا الإقصاء بل أقول أن اليهود ا










