الثلاثاء,كانون الثاني 22, 2008
الإثنين,كانون الأول 31, 2007
سألوا أتحفل بالجديد قلت و أين هو الجديد
عام يجيء بنا و عام قد مضى من غير عيد
لم يتبقى سوى بضع ساعات و يسجى جثمانك 2007 لست فرحة بمغادرتك لنا و لا حزينة في نفس الوقت بالنسبة لي واداع سنة و استقبال أخرى لا يعني لي شيء فالأيام كلها مثل بعضها.أنا شخصيا لا أعتبرك يا 2007 سنة سيئة ولا جيد فأنت كما 2006 2005 1999... كلها أيام الله و غير مسؤولة إطلاقا عن كل الأحداث التي تقع فيها فكل ما يصبنا مقدر و مكتوب من جهة أو لنا يد فيه بطريقة أو أخرى أو يصيبنا لغيرة و حقد الغير علينا .فلست مسؤولة عن من مات و لا عن كل الكوارث التي نزلت بالبشرية هذا العام و لا فضل لك فيما وقع من أفراح و
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 12, 2007
أحاول ان اضع حدا للتردد الذي ينتابني منذ مدة طويلة فأنا مثل المثل المغربي لدي عقلين واحد يلح علي في الكتابة أما الأخر فيشدني إلى الوراء مانعا إياي أن أخطو هذه الخطوة فكل قراراتي تكون هكذا أفكار تتصارع في رأسي و يخرج غالبا قرار "اللا" فائزا و هكذا تمر الأيام و أظل كما أنا لا يتبدل شيء في حياتي الرتيبة بل تزداد رتابة حتى أكاد أجزم أني أستطيع أن أقوم بالأعمال التي أقوم بها و أنا مغمضة العينين و المصيبة العضمى التي تدفع بي إلى حد الجنون هي أن عملية التفكير شغالة عندي على الدوام و تتصارع بداخلي كمية كبيرة من الأقكار و من المشاعر لا أستطيع إخراجها إلى الوجود ،لا استطيع التعبير عنها للآخرين لا أستطيع ترجيح الصائب منها على الخاطئ فأنا "سجن نفسي" لا استطيع ترتيب أفكاري و لا حياتي و لا اعرف ما أريد؟و لا متى اريد؟ لا اعرف هل سأستمر في الكتابة ؟ ربما لا فهذا واحد من الأسباب التي تدفع بي إلى عدم الكتابة "فعقلي الثاني" يقول لي ماذا ستستفدين من الكتابة إن كنت بعد شهر أو أسبوع أو ربما يوم أو ساعة ستعدلين عن الأمر برمته ،و ربما مسحت ما كتبت ،ربما هذه هي الحقيقة و هذا ما سأفعله و قد سبق و فعلته مرات كثيرة .و لكن وصل بي الأمر إلى الحد الذي لم اعد أستطيع تحمله و صار لزاما علي أن أنفس عن نفسي و أن أفرج عما بداخلي و ان تنتقل بعض أفكاري من سجنها الداخلي و لو في إجازة إلى هذه المدونة ربما سيكون ارحم لها و لي،
في هذه اللحظة توقف عقلي عن التفكير و لم اعد قادرة على الكتابة ربما أعود لاحقا بعد لحضات أو لا أعود
السبت,تشرين الأول 27, 2007
أسمع طرقا خفيفا على باب قلبي؟؟؟
هل افتح بسرعة ؟ اتمهل؟ هل أكتفي باستراق النظر من وراء ستائر نوافذ قلبي؟آ أنظر من العين السحرية؟
ماذا أفعل؟
إلتفت إلى مشاعري بدت لي خائفة، مترددة،حائرة و كأنها تقول لي لا دخل لي بك؟ فقد حملتني كل ما جرى لك سابقا و اخاف ان يتكرر الأمر فتعودي للومي مجددا؟
حاولت اللجوء إلى عقلي فوجدت أفكاره مشتتة و مصابة بصدمة قوية شلت قدرتها على العمل بشكل سوي؟ فمن جهة لم يكن عقلي يعتقد أني قد ألجئ إليه فلم يكمن مستعدا و أنا التي سبق و أن رجوته أن يريحني منه،و من جهة أخرى لم يكن يريد تحمل قرار في مسألة مهمة فهو يعرف مزاجيتي و قد أعود لأصب عليه جام غضبي و ربما أفصله نهائيا عن العمل إن في لحظة ما بدا لي أنه لم يعطيني القرار السليم. و بعدما أيقنت أن لآ المشاعر ولا العقل مستعدان للحسم في مسألة فتح باب القلب أرتأيت أن أعطيهما مهلة للتشاور فيما بينهما على ألا يسأثر أحدهما باتخاذ القرار منفردا ،و إلى حين استقرارهما على رأي واحد فضلت استراق النظر من خلف باب و نوافذ القلب و استماع إلى طرقات بابه
المزيد ...
الأربعاء,أيلول 12, 2007
الثلاثاء,آب 21, 2007
اسكتي
ماذا؟
قلت اسكتي ألا تفهمي
أفهم معنى اسكتي و لكن لماذ؟
فقط لأني لا اريد أن أسمع ردك و دفاعك عن أبناء وطنك لقد كدت أصدقك و ماذا الآن ؟
ماذا الآن؟
ماذا ؟ الم تصلك تقارير عن مغامرات بناتكم الجنسية في كل بقاع العالم؟ أو هذا الكم الهائل من شبابكم المنتسب إلى الجماعات الإرهابية من القاعدة إلى السلفية الجهادية و حتى في الجيش الإرهابي الأمريكي في العراق و" هناك في العراق يوجد شبابكم في الفريقين العراقي و الأمريكي؟" و أيضا شبابكم الذي ملأ شوارع أوروبا و عاث في دروبها سرقا و نهبا و قطعا للطريق و الباقي ملأ بطون الأسماك في مضيق جبل طارق ؟
مهلا مهلا اخرس و دع عنك أسلوب الفوقية في التحدث و مخاطبة الآخرين و كل ما قلته يعرفه الكل و لكنه ليس بهذه الظخامة التي تتصورها حضرتك و إن كان الكثير من العرب يعتقد ذلك فهو لقصورهم الفكري و النظري فالأخلاق و عزة النفس و كل الفظائل ليست لها هوية ولا تقتصر على شعب دون آخر كما أن الرذيلة و الشر و البلاوي الأخرى لم تترك بلادا إلا و سكنتها و لكن هناك أناس يحبون تعميم الظواهر السلبية على شعب دون أدنى محاولة منهم لمعرفة هذا الشعب عن قريب بل لديهم صوراا و أحكاما جاهزة نابعة من تجربتهم الفردية مع أشخاص معينين لا يمثلون إلا أنفسهم
المزيد ...
الخميس,تموز 05, 2007
شيء واحد أريد أن أعرفه هل من المفروض أن يكون مستوى الوعي عند الإنسان يتطور مع الزمن أو يتقهقر و يشده إلى الوراء و عائدا به قرونا إلى الخلف؟ شحصيا أعتقد أن مستوى الوعي و احترام الأخر أصبح يتلاشى و أصبحت ثقافة الإقصاء و إلغاء الأخر هي التي تسود و ستسود لعدة سنوات أو عقود أخرى إن بقي الحال على ما هو عليه، فحتى عند من يتغنون بالحرية و حقوق الإنسان بات الغير"الاخر" ملغيا و محرم عليه أن يتمسك بمعتقداته و بأفكاره وبات لزاما عليه أن يكون له وجه بين ذويه و وجه يستعمله" هو أيضا" مع الأخر إما ليرضي هذا الأخر أو ببساطة ليتمكن من العيش، أما الخيار الآخر الذي يتبقى له لو تمسك برأيه "هويته" فهو الرحيل و العودة من حيث أتى ليجد في غالب الأحيان أن زبانية هذا الوطن أيضا باتوا لا يشاطرونه الرأي فعليه إما أن يقبل برأيهم أو أن يبحث عن أرض محايدة هي غير موجودة.فسياسة الأقصاء المستشرية هذه الأيام إن سياسيا أو فكريا أو دينيا أو مذهبيا ستفقد المجتمعات خاصية التعددية التي تغني و لا شك الموروث الثقافي العالمي و المحلي .و لكن ماذا نفعل بهذا الداء الذي بلينا به ،و سياسة معي أو ضدي التي بات جاري بها العمل؟ .فالغربي حاليا يرى أن باقي شعوب العالم لا يحق لها أن تعيش مثله و كلما حاول شعب اللحاق بركب التقدم إلا و خلقوا له عراقيل داخلية و خارجية و صنفوه في محور الشر كما يحصل مع إيران و كوريا الشمالية "التي لا تحاول التقدم فعليا و لكن تحاول مزاحمة الغرب في التسلح" فهما لا يحق لهما امتلاك أسلحة نووية و كأن الغرب يملك حقوق الملكية الفكرية للعلم و غيرهم عليه أن يقنع بفتات العلم و لا يزاحمهم عليه.كما أن هذا الاقصاء فكك دولا عدة بفعل تمسك بعض
المزيد ...
الخميس,حزيران 28, 2007
هي أغنية كنت أسمعها و أنا صغيرة" و اكتشفت بعد ذلك انها في الأصل أغنية عراقية غناها مغني عراقي تملقا للملك الحسن الثاني الذي كان يغدق على المغنين و أشباههم حتى باتوا اليوم يترحمون على زمنه".المهم أن الأغنية و الكثير من الكلام عن جمال المغرب و كونه أحسن بلد في العالم و أنه زينة البلدان و انه لا يوجد بلد في العالم يضاهيه جمالا و أن الحسن الثاني أحكم الملوك و اعظمهم،كل هذا و أنا طفلة جعلني أصدق فعلا اني أعيش في بلد استثنائي و أني محظوظة لأني مغربية،ربما هذا الكلام غسل دماغي وأعمى بصري أو ربما عقل الصغر هو الذي جعلني لا أدرك أن كل هذا زيف و كذب .فهل كان أبي أدم و أي شيطان هذا الذي وسوس له بالخروج من جنة المغرب و الذهاب إلى جحيم أوربا للعمل ؟ و كيف لمال الجحيم أن يعيل عائلة تعيش في الجنة؟ و يضمن لها حياة كريمة أحسن من حياة تلك العوائل التي تقتتات فقط على مال الجنة؟ كل هذه الأسئلة بدأت تخطر على بالي و أنا على باب المراهقة .كيف أننا نرى في التلفزيون أشرطة وثائقية و أفلاما عن بلدان طبيعتها غاية في الجمال تفوق جمالية ما يسمى بالجنة المغربية ،بلدانا مدنها لوحات هندسية تسحر الألباب ما رأيت مثيلا لها في ووطننا الذي هو زين البلدان.لأصدم في اول سفر لي خاج المغرب بأن جنتنا حتى تصل إلى جحيم أوروبا يلزمها آلاف السننين الضوئية و الصوتية و الصناعية و الإقتصادية و الديموقراطية و هلم جرا في هذا الإتجاه.و حتى في يومنا هذا و مع كل هذا الإنفتاح على العالم الأخر ,و كل هذه الأفواج التي تغادر المغرب هربا من الفقر ،و هذا النهب الصارخ للحقوق الإنسان و كل هذا التشويه للطبيعة والإنسان المغربيين مازال البعض يصر على كون المغرب أجمل بلد في العالم؟"دخلت عليكم
المزيد ...
الإثنين,حزيران 25, 2007
لحظة يا عقلي توقف قليلا! و دع قلبي يعمل! أحب ان أطلق العـنان لمشاعري المـجمدة منذ أخذت انت زمام القيادة ،فماذا لو جربت الحب مرة ثانية؟و استسلمت لمشاعري كي تقودني بعيدا عنك، محلقة بي في سماء الأحلام حتى ولو استيقظت منها بجرح ثان المهم أن أحس بأني إنسانة تحيى و مشاعرها لا زالت تعمل و لم تصدأ كليا؟أتوق لمعرفة مذاق الحياة بدونك،،سئمت تحكمك في دعني أتذوق مذاقا آخر للحياة بعيدا عن حساباتك التي أرهقتني بها ،، اغرب عن رأسي و دعني و شأني . لا تقل لي أنك تخاف أن يقال عني مجنونة ؟بل هدفك أن تبقى مسيطرا علي تملي علي ما يجب ان أفعله، أقوله، و حتى أنك بدأت تتجرأ وتتدخل في مشاعري تبا لك اغرب عن سمائي و اتركني.و ماذا لو أصبحت مجنونة؟ أحب ان أجرب الجنون و أحيى و لو للحظات بلا قيود فربما أصبح عاشقة تتغنى بعشقها كل الأغان أو حكيمة زماني ألا يقولون اخذوا الحكمة من أفواه المجانين؟ فبعقل مثلك لن أصبح سوى آلة تدور مع الزمان لتصبح في آخر المطاف جماد. فيا ليتك كنت عقلا من فصيلة تلك العقول التي تنتج أفكارا جهنمية، يا سيدي حتى لو كانت أفكارا شريرة أنا قابلة المهم يكون فيها شوية عبقرية و لـكن أفكارك كـلها بـؤس و شؤم مثل شكلك الذي كله عروق زرقاء و حمراء يعني كلك على بعضك بشكلك بأفكارك قرف في قرف ،فدعني و شأني و من اليوم ما عدت أحتاج عقلا،فاعتبر حالك محالا على المـعاش أو في إجازة مفـتوحة و أنا متأكدت أنك ستستعمل الخيار الثاني فأنا اعرف أنك تعرفني جـيدا و تعرف مزاجيتي و قد أعود إليك طالبة منك العودة إلى ممارسة مهامك السخيفة في أول اوعلى الأكثر في ثاني مشكلة لي مع مــشاعري ،أما الآن فـوداعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
الأحد,حزيران 24, 2007
الروتين يحول الحياة إلى ما يشبه علكة تمضغ ببطئ و بإيقاع واحد يتخلل هذا المضغ أحيانا تكون فقاعات سرعان ما تزول لتعود حركات الفكين لأيقاعها الأصلي و مع مرور الوقت و كثرة المضغ تفقد العلكة مذاقها الحلو!!؟
ملحوظة :في طفولتي كنت إذا ما فقدت علكتي مذاقها الحلو أسرع إلى علبة السكر فأمرغ علكتي فيها حتى تستعيد مذاقها الحلو،ربما علي البدأ من الآن في البحث عن علبة للسكر فقد تسلل الروتين إلى حياتي و أخاف إن استمر كثيرا أن افقد الأشياء الحلوة التي إلى غاية الآن مازلت اشعر بمذاقها في حياتي رغم اكتساح الروتين لها. الله يستر